خلف الأبواب المغلقة
خلف الأبواب المغلقة
سميرة، موظفة شابة في مقتبل العمر، ذات مستقبل واعد، تعيش حياتها الزوجية في سعادة، إلى أن يبدأ مسارها في التغير عندما يشرع مديرها بالتحرش بها، تقرر بعدها خوض معركة صد مديرها بعد أن أغلقت جميع أبواب المساندة في وجهها.
يسلط فيلم « خلف الأبواب المغلقة « الضوء على ظاهرة إستفحلت بشكل كبير في المجتمع المغربي سواء في الشوارع، المدارس و الشركات و هي ظاهرة التحرش حيث أصبح التصدي لهذه الظاهرة ضرورة مجتمعية تبدأ أولا بالتحسيس بها، و ذلك هو ما يريد العمل إيصاله الى عامة المتابعين المغاربة.