الرقاص
الرقاص
عباس ساعي بريد متقاعد عاش جل حياته باستهتار ولم يتحمل قط أية مسؤولية، كما أنه لم يكن دائما مستقيما في تعامله مع الأشخاص الذين يعرفهم والذين لا يعرفهم على حد سواء....
إلا أنه ابتلي بمصيبة لم تخطر له على بال، ليجد نفسه محكوما عليه بالإعدام لقتله شخصا في حادثة سير.
قبل يوم من إعدامه، زاره شبح في زنزانته وعقد معه اتفاقا مضمونه أن يبحث عن كل أولئك الذين أساء إليهم أو خدعهم أو سرقهم وينال عفوهم. فقط آنذاك يمكنه أن يفلت بجلده.